الأحد , 24 سبتمبر 2017 , 10:27 صباحًا
أهم الأخبار
الرئيسية / بيت المقال / د / أحمد عبد الرحمن .. يكتب في. “و ستظلين حبيبتي”

د / أحمد عبد الرحمن .. يكتب في. “و ستظلين حبيبتي”

#‏بيت_المقال‬ .. العدد (15)
الطبعه الثانية فبراير2016
د / أحمد عبد الرحمن .. يكتب في.

و ستظلين حبيبتي

ماستر احمد_Plastic_Card copy

اكرهك….. ضاق بي ما انا بي ……….. اريد ان اهجرك

هكذا انتي و هكذا انا … فكل ما بكي اصبح يفوح بكل ما ارفضه ، و ابغضه … حتى ان عطرك لم يصبح كسابق عهده … لم تصبحي تتزيني لي كما كنت في السابق ، لم تعودي تحبيني كما كنت تفعلين …لم تعودي تعشقيني كما تعودتي … اهذا لانك احببت غيري ؟؟

ام لانك لم تعودي تطيقني ؟؟

استحلفك بالله ان كان وجودي بقربك هو عذاب لي و ازمة لكي… فاستسمحك ان ابعد عنكي و اتركك لمن هم في رايك افضل مني …

انتي يا مليكتي يا من ضحيت عمري لاجلها …

انتي يا اميرتي يا من حاربت العالم لعمرها ….

انتي يا سيدتي … انتي القمر … الحياه … و روح العمر

  • ما الذي اوصلنا الى هذه الحالة ؟ هل نحن فقط من وصل الى هذا المستوى من الحب و من بعدها انحدر حبهم الى حافة الهاوية ؟

  • لا اعتقد يا حبيبتي …. فكثير من العاشقين هذا هو حالهم ، ليس لانهم يجهلون الحب ، و لكنهم لانهم يفتقرون الى ما هية العشق و كيفية استمراره .

  • احبك يا سيدتي ليست كافية ، و انما افعالي هي ما تظهر حبي ، نعم انا المخطئ في حقك عندما وهبتك كلمات الحب الخالص دون افعال تؤيده .

  • نعم انا من وضعت اول بزرة لفشل علاقتنا ، نعم انا من دعى التوتر ان يستبيح حياتنا .

  • لكن لا تنسين حبيبتي انكي ايضا شريكتي في كل ذلك ، فلا انا وحدي و لا انتي وحدك ، كلانا اشتركنا كي نخرب حياتنا بايدينا و نحن لا نشعر .

  • كم من مرة لم تصبري علي ، كم من مرة طالبتيني باكثر مما استطيع ، كم من مرة صدقتي على كلامي لمجرد حاجة لكي دون التاكد من حقيقتها .

  • انتي يا حبيبتي من ساعدني على محاولة تدمير حبنا ، كلانا كان يعتقد انه يحب الاخر جيدا ، لكن حقيقة الامر ان كل واحد منا كان يحب الاخر بطريقته الخاصة فقط دون ان يعرف جيدا ماذا يريد الاخر منه .

  • هذا هو جذر المشكلة ، كيف احبك دون ان اعلم ماذا تريدين في الحب ، و كيف تحبيني دون ان تعلمي ما هية مشاعري تجاه الحب .

  • طالما وددت ان تعامليني كطفلك المدلل ، لكنك للاسف طالما عاملتيني على انني رجل ناضج في جميع الاوقات حتى اوقات دلالنا .

  • طالما وددت ان اعانق همسات عشقك دون توقف كل يوم في نظرتك و ضحكتك و لمساتك ، لكنك كنتي توقفيني في اوقات عديدة بحجة خجلك او انشغالك .

  • طالما وددت عشقك بطريقتي كما حلمت ، لانك فعلا حقيقة الحلم ، الا انك في اوقات كثيرة لم تفهمي ما اريده بشكل صحيح او على الاطلاق ، لا اعلم ان كان ذلك تقصير مني لاني لم استطع ان اوصل لكي ما اريده ام انك لم تستطيعي ان تفهميني .

  • و طالما اعتقدت انك تريدي ان توصلي لي امور عديدة تشعرين بها و تحسينها الا انني فشلت في استنتاجها او حتى فهمها ، و بطبيعة الحال ظلت دفينة اسرارك !!

  • اسال نفسي احيانا كثيرة لماذا وصلنا الى هذه النقطة ؟؟!!

  • و هل يمكننا ان نعود ام انها النهاية ؟؟!!

  • عندما وجدت ان حالنا ليس فردي و ان العديد من المحبين و العشاق داخل البيت الواحد حالهم مثل حالنا ان لم يكن اسوء ، ادركت تماما اننا بايدينا ان نجعل من طعم بيتنا عسل مصفى ، او نجعلها شجر من زقوم .

  • انا متاكد و كلي ثقة انك تحبيني كما احبك و يمكن اكثر ، الا اننا نحتاج الى ان نعيد تقييم حبنا من البداية ، نحتاج الى ان نقف مع بعضنا طالما نستطيع ذلك دون تخلي .

  • نحتاج الى ان نحل مشاكلنا بانفسنا دون تدخل احد ، نحتاج الى عشق جديد بطعم الغزل ، عشق لا ينتهي مهما كبرنا و هرمنا .

  • نحتاج الى الحب الذي يستمر مع كل مشاكل الحياه ، نعم سيظل عشقك هو المسيطر علي و سيظل حنانك هو ما يسير اموري .

  • الى اخر العمر ………ستظلين حبيبتي…………

عن H2H-OS

شاهد أيضاً

sketch-1487381126885

أخبار مصر .|. عاجل.26 فبراير الفقي في إستضافة غراب بحضرة جامعة قناة السويس حول “مصر إلى أين”

بقلم: إبراهيم عبدالرحمن..       H2Hnews مرتبط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com