الثلاثاء , 22 أغسطس 2017 , 5:40 صباحًا
أهم الأخبار
الرئيسية / بيت المقال / بيت المقال .|. سامح سعيد .. يكتب في .” ماذا لو عاد بك الزمان “… لقرائة التفاصيل داخل المقال…

بيت المقال .|. سامح سعيد .. يكتب في .” ماذا لو عاد بك الزمان “… لقرائة التفاصيل داخل المقال…

‫#‏بيت_المقال‬ .. العدد (17)
الطبعه الاولى إبريل 2016
أ/ سامح سعيد .. يكتب في ..

ماذا لو عاد بك الزمان

ماستر سامح سعيد_Plastic_Card

ماذا لو عاد بك الزمان للوراء بضع سنوات أو شهور أو حتى أيام ؟ أيُّ أفعالك تندم عليه و أيها كانت مصدر فخر ؟ أيها تمنيت لو محوتها و أيها ستبرزها ؟ دعونا نتفق مبدئيا أن ما ضاع قد ضاع و أن البكاء على اللبن المسكوب شكل من أشكال الحمق و لن يفيدك اجترار أحزانك و جلد ذاتك و بالتالي فالنظر في الماضي لا يجب أن يكون الهدف منه لوم النفس و تعذيبها بل الحفاظ على المستقبل و بنائه بشكل سليم .

ما فسد قد فسد و لن يصلحه الندم و لن يعود بك الزمن لتغيره و لكنك تملك ألا تكرره ، تملك عقلا واعيا يستطيع تدارك الأخطاء و تبينها و استخلاص الدروس و العبر . الحياة لا تتوقف عند تجربة أو موقف بل تستمر شئنا أم أبينا فمن الذكاء ألا نضيع نجاحات و أفراح المستقبل بما أضعناه و أفسدناه في الماضي . إن الماضي و آلامه تصبح نقمة إذا لم ندرس أسباب ما مررنا به من تجارب فاشلة و ظللنا نتعذب مع كل ذكرى تمر بنا .. الماضي كنز لا يفنى ، فالماضي إما يحمل حافزا أو خبرة أو متعة .

نجاح يحفزنا و يملؤنا حماسا و يدفعنا لتكراره بتفوق إذا ما درسنا عناصر تفوقنا و نجاحنا . خبرة تكونت نتيجة ما عانيناه من آلام و تجارب غير ناجحة إذا ما حللنا التجربة و علمنا أسباب الفشل ، عندها ستتحول كل الكبوات إلى رأسمال لتأسيس انجازات المستقبل . متعة تحملها الذكريات الجميلة التي جمعتنا بأحبابنا ، متعة الطفولة و الصبا و الشباب بصحبة الأهل و الأصدقاء و الجيران ، فتذكُّر تلك الذكريات بمثابة مسكن ينسينا عذاب الحياة و مصاعبها . إذا فماضيك قطعة صلصال بيدك شكّلها كيفما شئت ، إصنع منها أدوات نجاحك و تفوقك و لذائذ الذكريات السعيدة و خبراتك التي ستقيل عثراتك ، أو اصنع منها محبسك الذي سيقتلك داخل أحزانك و آلامك و فشلك و ذكريات الأليمة التي أنهكت قواك سالفا و ستقتل أحلامك آنفا .

عن H2H-OS

شاهد أيضاً

sketch-1487381126885

أخبار مصر .|. عاجل.26 فبراير الفقي في إستضافة غراب بحضرة جامعة قناة السويس حول “مصر إلى أين”

بقلم: إبراهيم عبدالرحمن..       H2Hnews مرتبط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com