السبت , 19 أغسطس 2017 , 1:00 مساءً
أهم الأخبار
الرئيسية / بيت المقال / بيتُ المقال .|. أ / أبوالمعاطي أبو شارب .. يكتب في ”كيف يعيش أبناءنا في الخارج“ ..

بيتُ المقال .|. أ / أبوالمعاطي أبو شارب .. يكتب في ”كيف يعيش أبناءنا في الخارج“ ..

جديد1

#‏بيتُ_المقال‬ : أ / أبوالمعاطي أبو شارب ..

هناك الكثير من قصص الكفاح والنجاح من الأسر المصرية التى ارتبطت بناتهم بكثير من الشباب المصري المكافح بالخارج ووقفوا بجوار أزواجهم حتى حققوا المعجزات فى كل المجالات بعد أن عاشوا سنوات الغربة يشاركون أزواجهم كفاحهم من أجل حياة كريمة لهم ولأبنائهم ، ولكن هناك تفشت ظاهرة غريبة على مجتمعنا المصري فى الآونة الأخيرة بل فى حد ذاتها مصيبة يعانى منها العديد من الشباب المقيمين فى الخارج من الزواج بفتيات مصريات وكثرة مشاكلهم من بعض الآسر التى تعرض بناتها من أجل زواج البزنس وتتمسكن حتي تتمكن ويعطيهم الزوج الأمان ويبدؤوا بأزلال الزوج من كتابة قائمة تقسم الوسط ومقدم وملحقاته رغم ذلك يوافق الزوج المسكين على كل شيء ليفوز بشريكة حياته لتعيش بجواره ولم ينظروا لأي شئ ،ولكن الحقيقة المرة ذاتها لا يعرفها الكثير في مصر كيف يعيش هؤلاء الجنود الشرفاء ويعملون فى صمت لكى يحققوا احلامهم، فأنا فخور بكثير من المصريات المتزوجون من شباب مصر المكافحين بالخارج وغالبيتهم من المثقفين علميا وهم من أسر عادية فى المجتمع ولكن أظهروا وفائهم وأخلاصهم بكل براعة كيف يستغلون وجودهم مع أزواجهم ويقفون بجوارهم على الحلوة والمرة ويربطون الأحزمة ويشاركونهم فى العمل يدا واحدة لتحقيق أحلامهم ليستقطعوا من المصاريف اليومية ويحرمون أنفسهم من الكثير للمستقبل ومنهم من أقتحم عالم البزنس وأصبحوا من رجال الأعمال الناجحين فى المجتمع الأوروبي، وأصبحوا فى مصاف رجال الأعمال فى المجتمع الأوروبي ويرجع الفضل للزوجة المصرية بنت البلد الاصيلة المدبرة فى حياتها والحفاظ على مال زوجها الذي يعمل (10) ساعة يوميا بدون راحة جسمانية حتى يجد فى نهاية حصاد العام مبلغ لابأس به ليوفره لأسرته الصغيرة ، ومنهم من تزوج حديثا وفور وصوله إلى إيطاليا يقوم بتجهيز الأوراق وعمل الإجراءات القانونية لزوجته لتلحق به ، ولكن بعض الشباب المغترب تعيس الحظ الذى أرتبط بفتاة مصرية ولكن من نوعية جديدة تفشت فى المجتمع المصري زواج البزنس فهناك بعض الآسر تستغلها ليس لأسعاد أبنتهم لتعيش حياة كريمة ولكن لهدف التجارة وأخرها واقعة حديثة لشاب مصري يبكى على حظه السيئ لقد ذهب الى مصر للزواج ومكث مدة شهر أجازه وعاد إلى عمله فى إيطاليا وهو فى غاية السعادة التقيت به بالصدفة لتهنئته بعد عدة شهور كنت أريد أن أعرف متى ستصل زوجته لنحتفل بها هنا بين الآسر المصرية وجدت المسكين يحتضني وهو يبكى بحرقة وفى حالة نفسية يرسى لها ربما حدث له مكروه أو فصل من العمل كما يحدث هنا للكثير كالمعتاد فكانت المفاجأة لى وهو منهار نفسيا وقال لى أتصل شقيقي منذ أيام يخبرني بأن هناك بلاغ فى النيابة ضدي بتبديد العفش بالإضافة لإعلان حضور جلسة نفقة لزوجتي طبعا لم يحدث شئ من هذا القبيل بل العكس أنا موجود هنا فى عملي وعلى اتصال دائم من وقت الى أخر وتعيش فى شقة الزوجية كتبتها باسمها واشتريت لها سيارة حديثة فى مصر وجهزت الشقة بكل شئ من أثاث وكماليات وخلافة لدرجة من أجل أن أعيش أنا وزوجتي حياة كريمة وبصمتلهم بالعشرة لأنني شاري وأخيرا استأجرت لها شقة صغيرة في أطراف المدينة الإيطالية لنعيش سويا هنا وأخذ يصيح بصوت عالي فى الطريق وهو يلوح بيديه بعصبية وتركني وهو يهذى بكلمات غريبة وهو يحدث نفسه فى الطريق وتركته فى حالة وبدأت أفكر فى هذه القضية الخطيرة التى تمس وتهدد مستقبل العديد من شباب مصر المغترب فإذا كانت قضية هذا الشاب المسكين تعيس الحظ عاش سنوات من الحرمان لكى يبنى بيت المستقبل وتضيع تحويشة العمر فى لمحة البصر لأنه أعطي الأمان لزوجته وكتب لها كل شيء باسمها وتكون النتيجة للأسف الشديد من زمرة من المحامين عدماء الضمير ليستغلوا الضحية المغترب ويخربوا البيوت من أجل أن يفوزا بغنيمة الضحية مع احترامي للمحامين الشرفاء وهم كثيرون يرفضوا هذا العبث ، ولدينا بعض العينات من شباب مصر المغترب الذى صادفته مثل هذه المشاكل وهي منتشرة في محافظات مصر وتحصل الزوجة على الطلاق وتفوز بالغنيمة من الشقة والعربية والأموال في البنك ، وستأتي الرياح بما لا تشتهي السفن من عدالة السماء تدفع الثمن غاليا، ونصيحتي لكل أسرة مصرية ارتبطت أبنتهم بشاب يعمل فى الخارج أن تحافظ عليه بيديها وأسنانها، من أجل إسعاد ابنتكم ،وثقي تماما أيتها الفتاة المصرية سيبتسم لكى الحظ بالسعادة والرفاهية والحياة الكريمة كما فعل كثير من قبلك وحققوا المعجزات فى المجتمع الغربي ،(وضربت الحظ تأتى مرة واحدة فى الحياة ولن تتكرر)؟
وللحديث بقية في مقال (اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها)

عن H2H-OS

شاهد أيضاً

sketch-1487381126885

أخبار مصر .|. عاجل.26 فبراير الفقي في إستضافة غراب بحضرة جامعة قناة السويس حول “مصر إلى أين”

بقلم: إبراهيم عبدالرحمن..       H2Hnews مرتبط

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com